https://mobirise.com/

كتاب استراتيجيات التعلم الالكتروني

ارجو الاطلاع على نبذة الكتاب

حول المؤلف

يعمل الدكتور بدر الهدى خان أستاذا مشاركا ومديرا لبرنامج دفعة خريجي إدارة التكنولوجيا التعليمية بـ "جامعة جورج واشنطن"، وهو مؤسس الموقع الإلكتروني (BooksToRead.com)؛ وهو عبارة عن مواقع قراءات موصى بها. ولقد كان في السابق أستاذا مساعدا ومديرا تأسيسيا لبرنامج خريجي التكنولوجيا التعليمية بـ "جامعة تكساس" في "برونسفيل" ولقد عمل أيضا كمطور تعليمي وأخصائي تقييم بكلية الطب بـ "جامعة إنديانا" في "إنديانا بوليس". وقد حصل على البكالوريوس في الكيمياء والدكتوراه في تكنولوجيا المنظومات التعليمية من "جامعة إنديانا" في "بلومينجتون" بالولايات المتحدة الأمريكية.

فريق الترجمة والتهيئة العربية

أ. د. علي بن شرف الموسوي
أ. سالم بن جابر الوائلي
د. منال التيجي

إن الكتاب منظم طبقا للأبعاد الثمانية؛ إذ يقدّم الفصل الأول التعلم الإلكتروني كبيئة تعلم مفتوحة، ومرنة، وموزّعة؛ وكيف يمكن أن تصمم الميزات التعلمية المختلفة بها لمعالجة القضايا المهمة التي تحيط بالأبعاد المختلفة لبيئة التعلم الإلكتروني. كما يتم مناقشة كل بعد من أبعاد بيئة التعلم الإلكتروني بالتفصيل في فصل مستقل؛ حيث يناقش البعد المؤسسي، والبعد الإداري، والبعد التقني، والبعد التربوي، والبعد الأخلاقي، وبعد تصميم الواجهة، وبعد دعم المصادر، والبعد التقويمي في بيئة التعلم الإلكتروني على التوالي في الفصول (2-9). كما يتم مناقشة عوامل عديدة في الفصول (2-9) لإعطائك صورة شاملة عن التعلم الإلكتروني بحيث يساعدك ذلك أيضا على التفكير مليّا في كل جوانب ما تقوم به أثناء الخطوات المختلفة لعملية التعلم الإلكتروني.
ضمن اهتمامات هذا الكتاب، ومن خلال النظر لإطار التعلم الإلكتروني، فإن مفردات أو أسئلة مهمة بعينها يتم طرحها فقط لكل بعد من أبعاد بيئة التعلم الإلكتروني وذلك على سبيل التمثيل؛ وهذه المفردات ليست بأي حال من الأحوال كاملة. إذ إن كل مشروع من مشاريع التعلم الإلكتروني فريد في نوعه؛ وإني أشجّعك على إبراز أكبر عدد من القضايا (على شكل أسئلة) كلما أمكنك ذلك لمشروعك في التعلم الإلكتروني باستخدام الإطار. وإحدى الطرق لإبراز القضايا المهمة تتأتى عن طريق وضع كل مجموعة من المساهمين (مثلا: المتعلم، أو المدرس، أو الموظف، الخ.) في مركز الإطار واستطلاع القضايا المتعلقة بها في الأبعاد الثمانية لبيئة التعلم الإلكتروني. وبهذه الطريقة، تستطيع أن تبرز عددا من القضايا المهمة والإجابة على التساؤلات التي بإمكانها المساعدة في تصميم بيئة مفيدة للتعلم الإلكتروني لمجموعة معينة. وبإعادة نفس العملية لمجموعات المساهمين الأخرى، فبإمكانك توليد قائمة شاملة لمشروعك في التعلم الإلكتروني.      

إذ يمكن أن يستخدم المدرسون هذا الكتاب ككتاب دراسي أو مرجعي للعمل في مقرراتهم عن: التعلم من بعد، والتعلم الإلكتروني، والتعلم المزيج (blended-learning)، والتربية الشبكية، والتعليم على الإنترنت، والتعلم الموزّع، والحاسوب التعليمي، والوسائط الفائقة (hypermedia)، والوسائط المتعددة، والتقنيات التربوية، وتقنيات التعليم، والاتصالات التربوية، وتدريب المعلمين، والتدريب في الشركات، الخ.

كما يمكن للأفراد التالي ذكرهم الاستفادة منه، وهم: الأساتذة، والمدرسون، والمدربون، ومدراء التدريب، وأخصائيو التعلم من بعد، وأخصائيو التعلم الإلكتروني، وأخصائيو التعلم الافتراضي، ومدراء مشروع التعلم الإلكتروني، والمصممون التعليميون، وأخصائيو التعليم المرتبط بالشركات، وأخصائيو الموارد البشرية، وتقنيو الأداء، ومنسقو تقنية تربويين، وأخصائيو الوسائط، ومسئولو المواقع الشبكية، والكتّاب/والمحررون، وموظفو المساعدة التقنية؛ وذلك في تخطيط، وتصميم، وتقويم وتطبيق وحدات التعلم الإلكتروني ومقرراته وبرامجه. كما يمكن:

· أن يستعمل مصممو الجامعات الافتراضية والجامعات التجارية هذا الكتاب لتخطيط، وتصميم، وتقويم، وتطبيق هذا النوع من الجامعات.
· أن يستعمل مدراء المدارس، ومدراء وزارات التعليم العالي، وموظفو وزارة التربية ودوائرها، ومدراء الجامعات الافتراضية والجامعات التجارية، ومدراء الموارد البشرية ومستشاروها هذا الكتاب لتطوير الخطط الاستراتيجية لتصميم وتقييم وتطبيق مبادرات التعلم الإلكتروني.
· أن يستعمل أي فرد يفكر في امتهان عمليات التدريب والتطوير، وتخطيط المنهج، وتطبيقات الإنترنت هذا الكتاب لتعلم إستراتيجيات تصميم التعلم الإلكتروني.

إن هدف هذا الكتاب هو أن يزودك بفهم واسع للمجال الواعد للتعلم الإلكتروني، وليرشدك أيضا بشأن القضايا المهمة لنجاح بيئة التعلم الإلكتروني المفيدة. ويأخذك في جولة حول العوامل المختلفة التي تهم تطوير وتقييم وتطبيق التعلم الإلكتروني. وفي مختلف زوايا دفتي الكتاب، تجد أن عوامل التعلم الإلكتروني المهمة تقدّم على هيئة أسئلة يمكن أن تسأل نفسك إياها خلال تخطيط وتصميم وتقييم وتطبيق وحدات ومقررات وبرامجهذا النوع من التعلم.

ويمكن أن يساعدنا الفهم المنظومي لهذه العوامل على وضع بيئات تعلم إلكتروني موزّعة وهادفة. ولقد جمعت هذه العوامل في ثمانية أبعاد هي: البعد المؤسسي، والبعد الإداري، والبعد التقني، والبعد التربوي، والبعد الأخلاقي، وبعد تصميم الواجهة، وبعد دعم المصادر، والبعد التقويمي. وقد وجدت أن هذه الأبعاد الثمانية هي الأكثر فائدة لبيئة التعلم الإلكتروني نظرا لشموليتها المنطقية والتجريبية؛ فطوّرت بناء عليها "إطار التعلم الإلكتروني".

قد يتبادر للذهن هذا السؤال: من يمكنه الاستفادة من هذا الكتاب؟ أعتقد أن تشكيلة واسعة من الناس يمكن أن يستعملوا الكتاب. وأود هنا إدراج قائمة بالأفراد الذين أعتقد أن بإمكانهم الاستفادة من القضايا التي يتم مناقشتها في الكتاب:

FOLLOW US